Thursday, November 24, 2011

نبتدي منين النهاية

عنوان غريب !! لكن فعلا نبتدي منين النهاية . ماحدش عاجبه اللي حاصل في في ميدان التحرير و شارع محمد محمود ، و ماحدش فاهم اصلا ليه ده بيحصل؟ و ليه كل ما يبقى في تهدئة او "هدنة" يشتغل الضرب تاني ؟ هل ده مقصود؟ هلى في اطراف مستفيدة من استمرار المواجهات ؟
اكيد في مستفيد بس مش زي ما كل الناس فاكرة ان المتسفيد طرف تالت ، المستفيد في احداث التحرير هم الداخلية ، المجلس العسكري ، بعض القوى السياسية، ازاي يعني ؟!! 
الداخلية و من الواضح انها بترد العلقة اللي خدتها في 25 و 28 يناير و بتثبت للشعب انها رجعت اقوى من الاول و من البديهي انها تجر الشباب لمكان ضيق عشان تحصر مكان المواجهة و تعرف تتحكم فيه و تتحكم في الاعداد اللي تواجهها لانها متاكدة ان المواجهة في ساحات كبيرة و طويلة و في اكتر من مكان في محافظة واحدة هينهك قواها بسرعة و ما تقدرش تواصل المواجهة و بكدة تاخد علقة لتاني مرة في اقل من سنه و فعلا تنكسر هيبتها .
مش معنى كده اني بدعو لجر الشرطة لمكان اكبر للمواجهة لا سمح الله لكن استمرار الشباب في مواجهة الشرطة اللي تقريبا محاصرة جانبي شارع محمد محمود بيديها فرصة لادعاء نصر زائف و بيؤدي لمزيد من الضحايا و الشهداء في صفوف الثوار . 
دي من وجهة نظري فكرة استدراج الثوار لشارع محمد محمود الضرب فيهم بحجة الدفاع عن وزارة الداخلية اللي تبعد عن مكان المواجهات بحوالي 700 متر .

اما المجلس العسكري فازاي مستفيد من اللي بيحصل ، في حالة فشل الثوار في تحقيق مطلبهم الرئيسي في نقل السلطة للمدنين و تكوين مجلس رئاسي مدني ، فان رد الفعل الامني العنيف و الاعتقالات و تقييد الحريات هيزيد بصورة اكبر مما هو عليه الان و مش بعيد يفتعل حدث مآساوي تاني يفرض به تواجده على سدة الحكم لفترة اكبر لحين استقرار اواضع البلاد و الله و الموفق و المستعان على رأي اخوانا في المجلس . 

اللي اتقال في بيان المشر ان السلطة هتتسلم لرئيس منتخب في يونيو 2012 بس ده كلام في الهوا و سهل جدا التراجع عنه لو حصل مصيبة في الانتخابات البرلمانية و ده متوقع جدا فتلاقي برغم ان المجلس مستفيد من التوتر ده اللي سامح له بفرصة اكبر في ترتيب اوضاعه و تأمينها الا انه حريص على الانتخابات جدا لعل و وعسى تحصل حاجه كده ولا كده فيقوم الجماعة  بتوع احنا "اسافين" يا ريس و حملة دعم المشير بالصراخ و مطالبة المجلس العسكري و الجيش المصري العظيم بالاستمرار في الحكم لانه خايفين على البلد من الثوار الوحشين ولاد ال.... ، ده سيناريو واحد من عدة سيناريوهات ممكن تحصل لو فشل الميدان في تحقيق مطلب تسليم السلطة للمدنيين.
اما بقى اعز الناس حبايبنا "بعض القوى السياسية" اللي تشوفهم بدقون و قال الله و قال و الرسول و يقولك يا اخي كلنا "اخوان" فاستفادتهم من المواجهات فانهم كالعدة مشغلين خاصية الانتظار لحد ما يشوفوا الوضع هيستقر على ايه ، هم كده كده مظبطين نفسهم عند الناس اللي فوق اما الناس اللي تحت فدول مش مهم دلوقتي لانهم في موقف ضعيف رغم ان اللي تحت دول هم الناخبين و هم اللي هيقرروا مين يبقى له الاغلبية في البرلمان ، نرجع كده بالذاكرة ليوم 18 نوفمبر الاخوان قاموا و ما قعدوش عشان تيغير وثيقة السلمي و رفعوا شعارات اعطت الامل للناس ان في قوة سياسية كبيرة بحجم الاخوان واقفة مع الشعب ضد عسكرة الحكم ، نزلوا الناس و خلع الاخوان لما مطلبهم اتحقق و لبس الشعب الغلبان في الداخلية و من ساعتها الاخوان لا حس ولا خبر ، يبقى الاخوان احد المستفيدين من الوضع لان في الاخر ايا كانت النتيجة هنلاقيهم فاتحين البراشوطات و نازلين على المكاسب .

نرجع بقى لنبتدي منين النهاية ...اولا لازم نصمد لحد ما نحقق هدفنا في تسليم السلطة او على الاقل وضع جدول زمني محدد لتسليمها يكون شروطه و ترتيباته محددها الشعب ، ثانيا تفويت الفرصة على المنتفعين من ركوب موجة المكاسب ايا كانت . ثالثا وضع حد لاستخدام الداخلية العنف المفرط في التعامل مع المتظاهرين و الغاء قانون حظر الاعتصامات . رابعا و ده الاهم لازم نوعي حزب الكنبة اننا في التحرير مش عشان نبلطج و نخرب احنا في التحرير عشان حقهم و حقنا و مستقبلنا كلنا 

Wednesday, November 23, 2011

انا المصري

انا مصري .. والله مصري
انا الحر على مر الزمان
انا القوي مهما هدني الطغيان
انا العزة بكيانها
انا الكرامة رجعت ايامها
انا خالد سعيد ..انا فدا تراب بلدي شهيد
انا المصري على مر العصور
ما اخافش من الموت ما احاربش من ورا سور
انا المصري مهما حصل هافضل حر و بطل
انا المسيحي و المسلم مرابط عمري ما استسلم
انا العامل و الفلاح بزعق و اقول حي على الصلاح
مش خايف من مجلس ولا دخلية
مش خايف من نشان مدافعهم فيا
انا المصري مهما طال الظلم على صخرتي ينكسر
انا الحر احارب عشان اموت قبل ما انتصر