عنوان غريب !! لكن فعلا نبتدي منين النهاية . ماحدش عاجبه اللي حاصل في في ميدان التحرير و شارع محمد محمود ، و ماحدش فاهم اصلا ليه ده بيحصل؟ و ليه كل ما يبقى في تهدئة او "هدنة" يشتغل الضرب تاني ؟ هل ده مقصود؟ هلى في اطراف مستفيدة من استمرار المواجهات ؟
اكيد في مستفيد بس مش زي ما كل الناس فاكرة ان المتسفيد طرف تالت ، المستفيد في احداث التحرير هم الداخلية ، المجلس العسكري ، بعض القوى السياسية، ازاي يعني ؟!!
الداخلية و من الواضح انها بترد العلقة اللي خدتها في 25 و 28 يناير و بتثبت للشعب انها رجعت اقوى من الاول و من البديهي انها تجر الشباب لمكان ضيق عشان تحصر مكان المواجهة و تعرف تتحكم فيه و تتحكم في الاعداد اللي تواجهها لانها متاكدة ان المواجهة في ساحات كبيرة و طويلة و في اكتر من مكان في محافظة واحدة هينهك قواها بسرعة و ما تقدرش تواصل المواجهة و بكدة تاخد علقة لتاني مرة في اقل من سنه و فعلا تنكسر هيبتها .
مش معنى كده اني بدعو لجر الشرطة لمكان اكبر للمواجهة لا سمح الله لكن استمرار الشباب في مواجهة الشرطة اللي تقريبا محاصرة جانبي شارع محمد محمود بيديها فرصة لادعاء نصر زائف و بيؤدي لمزيد من الضحايا و الشهداء في صفوف الثوار .
دي من وجهة نظري فكرة استدراج الثوار لشارع محمد محمود الضرب فيهم بحجة الدفاع عن وزارة الداخلية اللي تبعد عن مكان المواجهات بحوالي 700 متر .
اما المجلس العسكري فازاي مستفيد من اللي بيحصل ، في حالة فشل الثوار في تحقيق مطلبهم الرئيسي في نقل السلطة للمدنين و تكوين مجلس رئاسي مدني ، فان رد الفعل الامني العنيف و الاعتقالات و تقييد الحريات هيزيد بصورة اكبر مما هو عليه الان و مش بعيد يفتعل حدث مآساوي تاني يفرض به تواجده على سدة الحكم لفترة اكبر لحين استقرار اواضع البلاد و الله و الموفق و المستعان على رأي اخوانا في المجلس .
اللي اتقال في بيان المشر ان السلطة هتتسلم لرئيس منتخب في يونيو 2012 بس ده كلام في الهوا و سهل جدا التراجع عنه لو حصل مصيبة في الانتخابات البرلمانية و ده متوقع جدا فتلاقي برغم ان المجلس مستفيد من التوتر ده اللي سامح له بفرصة اكبر في ترتيب اوضاعه و تأمينها الا انه حريص على الانتخابات جدا لعل و وعسى تحصل حاجه كده ولا كده فيقوم الجماعة بتوع احنا "اسافين" يا ريس و حملة دعم المشير بالصراخ و مطالبة المجلس العسكري و الجيش المصري العظيم بالاستمرار في الحكم لانه خايفين على البلد من الثوار الوحشين ولاد ال.... ، ده سيناريو واحد من عدة سيناريوهات ممكن تحصل لو فشل الميدان في تحقيق مطلب تسليم السلطة للمدنيين.
اما بقى اعز الناس حبايبنا "بعض القوى السياسية" اللي تشوفهم بدقون و قال الله و قال و الرسول و يقولك يا اخي كلنا "اخوان" فاستفادتهم من المواجهات فانهم كالعدة مشغلين خاصية الانتظار لحد ما يشوفوا الوضع هيستقر على ايه ، هم كده كده مظبطين نفسهم عند الناس اللي فوق اما الناس اللي تحت فدول مش مهم دلوقتي لانهم في موقف ضعيف رغم ان اللي تحت دول هم الناخبين و هم اللي هيقرروا مين يبقى له الاغلبية في البرلمان ، نرجع كده بالذاكرة ليوم 18 نوفمبر الاخوان قاموا و ما قعدوش عشان تيغير وثيقة السلمي و رفعوا شعارات اعطت الامل للناس ان في قوة سياسية كبيرة بحجم الاخوان واقفة مع الشعب ضد عسكرة الحكم ، نزلوا الناس و خلع الاخوان لما مطلبهم اتحقق و لبس الشعب الغلبان في الداخلية و من ساعتها الاخوان لا حس ولا خبر ، يبقى الاخوان احد المستفيدين من الوضع لان في الاخر ايا كانت النتيجة هنلاقيهم فاتحين البراشوطات و نازلين على المكاسب .
نرجع بقى لنبتدي منين النهاية ...اولا لازم نصمد لحد ما نحقق هدفنا في تسليم السلطة او على الاقل وضع جدول زمني محدد لتسليمها يكون شروطه و ترتيباته محددها الشعب ، ثانيا تفويت الفرصة على المنتفعين من ركوب موجة المكاسب ايا كانت . ثالثا وضع حد لاستخدام الداخلية العنف المفرط في التعامل مع المتظاهرين و الغاء قانون حظر الاعتصامات . رابعا و ده الاهم لازم نوعي حزب الكنبة اننا في التحرير مش عشان نبلطج و نخرب احنا في التحرير عشان حقهم و حقنا و مستقبلنا كلنا
No comments:
Post a Comment