Tuesday, December 20, 2011

وصيتي

انا نازل لتحرير حريتي 
نازل و كاتب ورقة بوصيتي
 وصيتي يا وطن ماتت زهوره من غير تمن 
ترفعي راسك بين اللامم
ما تزودي على ولادك الالم
 تصوني بناتي وعفتهم 
تحفظي اطفالي و براءتهم 
وصيتي يا بلدي عشان اموت متطمن عليكي 
ما تأتمني الكلب اللي عامل حاميكي 
لو دمي سال على ارضك 
لو مت بدافع عن عرضك 
دمي و حقي امانه في رقبتك
وصيتي ليكي يا بلدي ما تسكتي عن حق
ما تخافيش من ظالم يخاف من صرخة لأ
ما تضيعش استشهادي هدر 
ما تقولي ده مات قضاء و قدر
انتي عارفة اني ضحيت عشانك 
عشان تعلي تاني و ترجعي لمكانك
وصيتي ليكي يا بلدي ما تقوليش
ده كان بلطجي قابض مدمن حشيش
ده مخرب مندس ما يستهالش يعيش

Thursday, November 24, 2011

نبتدي منين النهاية

عنوان غريب !! لكن فعلا نبتدي منين النهاية . ماحدش عاجبه اللي حاصل في في ميدان التحرير و شارع محمد محمود ، و ماحدش فاهم اصلا ليه ده بيحصل؟ و ليه كل ما يبقى في تهدئة او "هدنة" يشتغل الضرب تاني ؟ هل ده مقصود؟ هلى في اطراف مستفيدة من استمرار المواجهات ؟
اكيد في مستفيد بس مش زي ما كل الناس فاكرة ان المتسفيد طرف تالت ، المستفيد في احداث التحرير هم الداخلية ، المجلس العسكري ، بعض القوى السياسية، ازاي يعني ؟!! 
الداخلية و من الواضح انها بترد العلقة اللي خدتها في 25 و 28 يناير و بتثبت للشعب انها رجعت اقوى من الاول و من البديهي انها تجر الشباب لمكان ضيق عشان تحصر مكان المواجهة و تعرف تتحكم فيه و تتحكم في الاعداد اللي تواجهها لانها متاكدة ان المواجهة في ساحات كبيرة و طويلة و في اكتر من مكان في محافظة واحدة هينهك قواها بسرعة و ما تقدرش تواصل المواجهة و بكدة تاخد علقة لتاني مرة في اقل من سنه و فعلا تنكسر هيبتها .
مش معنى كده اني بدعو لجر الشرطة لمكان اكبر للمواجهة لا سمح الله لكن استمرار الشباب في مواجهة الشرطة اللي تقريبا محاصرة جانبي شارع محمد محمود بيديها فرصة لادعاء نصر زائف و بيؤدي لمزيد من الضحايا و الشهداء في صفوف الثوار . 
دي من وجهة نظري فكرة استدراج الثوار لشارع محمد محمود الضرب فيهم بحجة الدفاع عن وزارة الداخلية اللي تبعد عن مكان المواجهات بحوالي 700 متر .

اما المجلس العسكري فازاي مستفيد من اللي بيحصل ، في حالة فشل الثوار في تحقيق مطلبهم الرئيسي في نقل السلطة للمدنين و تكوين مجلس رئاسي مدني ، فان رد الفعل الامني العنيف و الاعتقالات و تقييد الحريات هيزيد بصورة اكبر مما هو عليه الان و مش بعيد يفتعل حدث مآساوي تاني يفرض به تواجده على سدة الحكم لفترة اكبر لحين استقرار اواضع البلاد و الله و الموفق و المستعان على رأي اخوانا في المجلس . 

اللي اتقال في بيان المشر ان السلطة هتتسلم لرئيس منتخب في يونيو 2012 بس ده كلام في الهوا و سهل جدا التراجع عنه لو حصل مصيبة في الانتخابات البرلمانية و ده متوقع جدا فتلاقي برغم ان المجلس مستفيد من التوتر ده اللي سامح له بفرصة اكبر في ترتيب اوضاعه و تأمينها الا انه حريص على الانتخابات جدا لعل و وعسى تحصل حاجه كده ولا كده فيقوم الجماعة  بتوع احنا "اسافين" يا ريس و حملة دعم المشير بالصراخ و مطالبة المجلس العسكري و الجيش المصري العظيم بالاستمرار في الحكم لانه خايفين على البلد من الثوار الوحشين ولاد ال.... ، ده سيناريو واحد من عدة سيناريوهات ممكن تحصل لو فشل الميدان في تحقيق مطلب تسليم السلطة للمدنيين.
اما بقى اعز الناس حبايبنا "بعض القوى السياسية" اللي تشوفهم بدقون و قال الله و قال و الرسول و يقولك يا اخي كلنا "اخوان" فاستفادتهم من المواجهات فانهم كالعدة مشغلين خاصية الانتظار لحد ما يشوفوا الوضع هيستقر على ايه ، هم كده كده مظبطين نفسهم عند الناس اللي فوق اما الناس اللي تحت فدول مش مهم دلوقتي لانهم في موقف ضعيف رغم ان اللي تحت دول هم الناخبين و هم اللي هيقرروا مين يبقى له الاغلبية في البرلمان ، نرجع كده بالذاكرة ليوم 18 نوفمبر الاخوان قاموا و ما قعدوش عشان تيغير وثيقة السلمي و رفعوا شعارات اعطت الامل للناس ان في قوة سياسية كبيرة بحجم الاخوان واقفة مع الشعب ضد عسكرة الحكم ، نزلوا الناس و خلع الاخوان لما مطلبهم اتحقق و لبس الشعب الغلبان في الداخلية و من ساعتها الاخوان لا حس ولا خبر ، يبقى الاخوان احد المستفيدين من الوضع لان في الاخر ايا كانت النتيجة هنلاقيهم فاتحين البراشوطات و نازلين على المكاسب .

نرجع بقى لنبتدي منين النهاية ...اولا لازم نصمد لحد ما نحقق هدفنا في تسليم السلطة او على الاقل وضع جدول زمني محدد لتسليمها يكون شروطه و ترتيباته محددها الشعب ، ثانيا تفويت الفرصة على المنتفعين من ركوب موجة المكاسب ايا كانت . ثالثا وضع حد لاستخدام الداخلية العنف المفرط في التعامل مع المتظاهرين و الغاء قانون حظر الاعتصامات . رابعا و ده الاهم لازم نوعي حزب الكنبة اننا في التحرير مش عشان نبلطج و نخرب احنا في التحرير عشان حقهم و حقنا و مستقبلنا كلنا 

Wednesday, November 23, 2011

انا المصري

انا مصري .. والله مصري
انا الحر على مر الزمان
انا القوي مهما هدني الطغيان
انا العزة بكيانها
انا الكرامة رجعت ايامها
انا خالد سعيد ..انا فدا تراب بلدي شهيد
انا المصري على مر العصور
ما اخافش من الموت ما احاربش من ورا سور
انا المصري مهما حصل هافضل حر و بطل
انا المسيحي و المسلم مرابط عمري ما استسلم
انا العامل و الفلاح بزعق و اقول حي على الصلاح
مش خايف من مجلس ولا دخلية
مش خايف من نشان مدافعهم فيا
انا المصري مهما طال الظلم على صخرتي ينكسر
انا الحر احارب عشان اموت قبل ما انتصر

Wednesday, July 20, 2011

كيف نضغط و نحقق اهدافنا ؟

اولا يجب انهاء كلمة "مطالب" لانها توحي بالشحاذة و التودد و الذل و يكون ما ننادي به هي "حقوق" و الحقوق لا تاخذ بالتمني او التودد و الاساليب الدبلوماسية التي عفا عليها الزمن ، نحن الان في ثورة و الثورة ترجع حقوق و تحقق اهداف ، اظن اننا عندما قمنا بالثورة لم نخاطب اي جهة حكومية او رفعنا شكاوى و مراسلات لمكاتب العمل و الصحة و التأمينات ، لكننا وقفنا كرجل واحد يصرخ في وجه ظالم ، رجل يهب ليأخذ حقه بذراعه .
انها ليست دعوة للعنف و التخريب لكنها دعوة للتفكير العميق في كيف يكون الضغط ايجابي و اكثر فاعلية ، كيف نصل لهدفنا الذي حاربنا من اجله و دفع ثمنه شهداء و مصابين .
ثانيا علينا جميعا ان نوحد الصف من جديد و نبتعد في هذه الفترة على الاقل عن الصراعات الفكرية سواء السياسية او الدينية ، نحن الان اما لحظات فارقة في تاريخ كل شخص في هذا البلد فما نزرعة في تلك القترة "الانتقالية" سنحصده في فترة الاستقرار و تسليم السلطة للحكم المدني ، اذا نظرنا بعمق للشارع المصري الان سنجد شريحة غير مهتمة بما يجري من احداث على سطح الحراك السياسي ، و شريحة اخرى تعيث فسادا و تحاول ان تأكل الاساسات التحتية للمجتع المصري و للمشهد السياسي ، و شريحة اخري "بتأدن في مالطا" و هم سكان التحرير يحاولون توجيه الثورة لمسارها الصحيح التي قامت من أجله ، و في تلك الشريحة التي تضم التيارات السياسية و الفكرية و الدينية المختلفة نجدها غير متجانسة و كل منها متشبث بفكره و يقصي فكر الاخر و احيانا نشاهد وصلات من الردح في الفضائيات و كلها على امور من الممكن تأجيل الحديث فيها لما بعد مرحلة الانتقال من الحكم العسكري الي الحكم المدني ، فكيف لنا ان نضغط على المجلس العسكري و هو يستغل الانشقاق الواضح في الشارع المصري احسن استغلال لترسيخ اوتاد تعيق تحقيق الاهداف ، و على الشريحة المثقفة المرابطة في التحرير و اصحاب المطالب ان يستقطبوا الشريحة الغير مهتة و التي تستخدم كأغلبية صامتة يتحجج بها الكثيرون ليسكتوا المعتصمين في التحرير بداعي انهم يتكلمون بلسانهم و مواجهة الشريحة التي تعيث فسادا و تقصيها تماما من واجهة البلد  .
ثالثا علينا ان نقوم بعمل قائمة اولويات واضحة يضعها الشعب وحده دون تدخل من اي تيار حزبي او ائتلاف او حركة لان الثورة كانت ثورة شعب و ليست ثورة احزاب او ائتلافات ، عندما افكر في هذه الاحزاب اجدها خذلت الشعب مرتين مرة عندما ارتمت في احضان النظام و كانت تطلق على نفسها احزاب معارضة و هي في الحقيقة كعرائس الماريونت يتلاعب بها النظام كما يحلو له ، و المرة الثانية عندما اتجه بعض منها للمساومة و المتجارة باسم الشعب و الثورة و "التظبيط " مع المجلس العسكري مقابل مكاسب برلمانية لا تسمن ولا تغني من جوع طالما لن تكون على اساس القاعدة الشعبية للحزب .
رابعا لم تعد فكرة الاضراب عن الطعام و تعريض حياة مواطن للخطر فكرة سديدة للضغط على اي "صاحب ورشة" حتى  ، فما بالكم بالمجلس العسكري ، بالعكس الاضراب عن الطعام ينهك قوانا و يضعفنا و يظهر الشعب كأنه يستجدي العطف ، ان وسائل الضغط على المجلس كثيرة و اكثر فاعلية و اولها التوحد الشعبي خلف اهداف محدده و واضحة .
خامسا و اخيرا لن يتحقق لنا هدف طالما بقينا ندور في الحقلة المفرغة التي لا تؤدي الي شئ سوى ان نقع من التعب و تضيع علينا فرصة محاسبة الفاسدين و القتلة هذه الحلقة المفرغة هي الانشغال بقضايا فرعية لا قيمة لها و لا تحقق نتيجة تسفيد منها البلد و الامثلة على ذلك ما ظهر في الايام الاخيرة قبل اعتصام 8 يوليو من قضية الدستور اولا .
طرق الطغط و تحقيق الاهداف لن تكون فعالة و محققة للهدف الا اذا توحدت جميع طوائف الشعب الفكرية و الدينية و السياسية و المجتمعية تحت هدف واحد و هو تحرير مصر من الفساد بكل اشكاله و محاسبة الفاسد مهما كان و مهما كانت قوته ......


Monday, July 18, 2011

ما بقلبي يدور

لم اعد قادر على كل ما بقلبي يدور
اخَذت مني حياتي فغرقت في اعماق البحور
سَلبتُ عقلي و جُردت مشاعري فضاع من طريقي النور
تألمت كما لم اتألم من قبل و جرحي كل يوم يغور
نسيت احساسي بآدميتي و سَجنت روحي خلف ذلك السور
قاومت لكن سرعان ما استسلمت و وقعت في جحور
حجور عميقة لا يَسمح للحياة منها المرور
استسلمت لكي و لكي كنت اقوام الشرور
لن اكف عن عشقك لكن عشقك يجزع له الصبور
لم اكن ذلك الرجل على حبيبته غيور
لكني كنت رجلا على من يلمحك يثور
نعم انا لست كاملا ولا ملاكا ذي نور
انا انسان مجرد انسان اتأثر بما يدور
كنت لكي سندا و كنتي لي كالقصور
لست نادما على فراقك طالما لم اكن البادئ بالظلم و الفجور
انا نادم على ما بدى منك يا من كنتي بابي المكسور
انا قاتلك الذي احيا بداخلك الغرور
قتلت حبك لكني لم اخرج من معركتك منصور
حاربت لاجلك ، خذلتيني فخرجت من حبك مضرور
لم اعد اطيق النظر في عينيكي بعد ما كانت اجمل من كل البدور
الان بعد كل ما نطق به لسان وما كان بقلبي يفور
ارحلي عني حبيبتي لم اعد احتمل ، ارحلي ذلك هو المقدور

Friday, June 24, 2011

على لسان الشهيد

قلبي نزف الدم و عيونك يا امي تزرف دموع
حقي امانة يا ابن بلدي اتمسك بيه ولا يوم تعرف خضوع
سكت كلامي لكن صدى صراخي لسة مسموع
اتمرد على الظلم قول الحق اياك تعيش مفزوع
دمي رجعلك الحرية و انهى زمن الممنوع
مش بكلام دروشة و دعا في صلاة بخشوع
بدم و عرق و شباب زيي قلبها على بلدها مخلوع
انا مش احسن منك ليه عايش خايف قنوع؟
 اديت دوري وصلتك لنقطة اللا رجوع
كمل و حقق انتصار حلمت بيه الجموع
ازرع شجر الحرية قوي الجدر و الفروع
ابني جدار الامل و اهدم ظلم المخلوع
عز بلدك بعد ما دقنا الذل من كل نوع
نور وطنك بنور الكرامة وصل نورك للنجوع
انصر الحق و خلي الخير يعم الربوع
قلبي نزف عشان يمسح من عينك الدموع
حقي هيرجع لما تعيش راسك لفوق مرفوع


Monday, June 20, 2011

بتتحرش يعني بتخسر

تخيل انك ماشي في الشارع مع اختك او امك او حبيبتك او خطيبتك او مراتك و شوفت حالة تحرش ؟
اكيد هتجري بيهم بعيد عشان تحميهم
طيب تخيل لو حد منهم حصل له حالة تحرش هيكون احساسك و رد فعلك ايه ؟
اكيد هتبقى عايز تدفن نفسك بالحيا قبل ما تشوفهم بيحصل فيهم اللي عملته في بنات الناس
طيب تعالى نتكلم بالعقل .. بتفرح لما تشوف نظرات الفزع في عين بنت ماشية في امان الله ؟ .. بتحس بايه و انت بتتحرش بأي بنت ؟
 .. انت فاكر ان بكده بترضي رجولتك و تحس انك راجل ؟؟؟ بالعكس انت بتأكد لنفسك و للناس انك انسان مريض و عاجز و شهواني ما تفرقش عن الحيوانات في حاجه بالعكس الحيوان احسن منك على الاقل ما عندوش عقل يفكر بيه انما انت في لحظة التحرش بتلغي عقلك و بتتحول لحيوان و بتفضل في نظر الناس بعدها حيوان
انا مش متاحمل عليك و عارف انك هتقولي انا ضحية ظروف اجتماعية و اقتصادية و مجتمع رجعي و ضغوط نفسية ، بس انت كمان
 ضحية غباءك و جهلك ، فين ضميرك فين خوفك من عقاب ربنا اللي هتشوفه في الدنيا قبل الاخرة لأنك كما تدين تدان

فكر قبل ما تتحرش باي بنت انت خسران ولا كسبان
فكر هتستفيد ايه من اذية اختك او امك او مراتك او بنتك لان كل حاجه بتعملها هتترد لك فيهم
فكر في انسانيتك اللي بتفقدها لمجرد ارضاء شهوة لحظية مش هتزودك حاجه بالعكس هتقلل منك
فكر في ربنا اللي حسابك عنده هيكون عسير
فكر انك بتكون عامل زي الحرامي بتسرق حاجه مش من حقك
فكر بعقلك قبل ما تلغيه و تمشي ورا رغبات جسمك

هتلاقي ان التحرش مافيش فايدة منه غير متعة لحظات قليلة هتعيش بعدها محتقر نفسك و المجتمع و الناس محتقرينك و بتخسر ادميتك بتتحرش يعني بتخسر .... 

Monday, June 13, 2011

رسائل من مصر

انا عامل مصري شاركت في الثورة و نزف دمي من رصاص غدر النظام ، كافحت لكي اعيش حرا تحت سماء وطني ، لكي اعمل و انتج واجني ثمار عملي دون ان يسرقه مني فاسد او صاحب مصالح ، ابذل قصارى جهدي كي احيا انا و اسرتي حياة كريمة .. حياة نقية و انعم برخاء بلدي الذي اصنعه انا و كل عمال مصر .
سلبت ابسط حقوقي في التعبير عن رفضي للظلم ، لم توفر لي الاجواء و الحقوق التي تضمن لي ان اعمل دون التفكير في اضراب او عصيان او اعتصام ، قانونكم يا اولياء امري حرمني من حرية التعبير التي حاربت من اجلها و لم يقدم لي حلا لمشاكلي الحياتية  الاقتصادية و الاجتماعية قبل ان اعاقب بموجب احكامه ، سيدي المسئول انت عن اضرابي مسئول ، قبل ان تحاسبني على اضراب حقق لي مطالبي ،هيئ لي المناخ العادل الذي يضمن لي ان اعيش كريما ، ايعقل ان اسجن و اغرم على مطالبتي بحق ، ايعقل ان اظلم دون ايكون لي حق الشكوى .
عامل مصري
انا مواطن حر حلمت بثورة بلادي و شاركت فيها و حققتها ، حلمت بدستور عادل ، حلمت بكرامة انسانية وانتخابات نزيهة و حرية الرأي و التعبير و ديمقراطية مفعلة ، حلمت بالمشاركة في صنع القرار ، طالبت بمحاسبة من قتلني و وجه فواهات مدافعه الي صدري، ، احلامي و مطالبي و ما كافحت لأجله لم تحقق و في طريقها الي الذهاب طي  النسيان ،تحولت من ثائر الي "بلطجي" لاصراري على تحقيق اهداف ثورتي و لمجرد ان لي حق اطالب به ، لمحاولي تذكير من يدير شئون بلادي ان هناك مطالب لم تتحقق ، لانتقادي لقرارات ومحاكمات ظالمة ،لانتقادي تخاذل حامي الثورة في محاكمة الفاسدين و القتلة و الهاربين .

يا من تحمي الثورة و تحكم بشرعيتها ، احمها من الضياع و حقق لي مطالبي ، لكم سئمنا من كلمة رصيدنا لديكم يسمح ، لا استجديك لكن اخشى ان ينفذ رصيدك و صبري ، لا اهددك لكني اذكرك ان الكلمة لي ..اني قوة فعالة قادر على تحقيق مطالبي و ما سعيت إليه .

مواطن حر

انا مواطن قبطي ، شاركت اخواني المسلمين في تحرير بلدي من الظلم و الفساد و القمع ،حميت مساجد المسلمين و حمى كنائسي اخي المسلم ، كنت احمي المصليين في الميدان كما يحمي قداسي المسلمين ، لم انجرف لمحاولات الوقيعة بيني و بين مصري مثلي اختلف معه في الديانة لكننا نتفق في مصريتنا ، لدي اسئلة كثيرة لا اجد لها اجابات واضحة و كافية
كيف بعد ان كنت كتف بكتف مع اخي المسلم اصبحنا مفرقين ؟
لماذا ظهرت الفرقة الان و من وراءها و المستفيد منها ؟
هل تحاولون ضرب الثورة بي ؟
هل تستخدمونني خنجر في ظهر الثورة ؟
لكن اجاباتي على هذه الاسئلة اننا لم نصبح مفرقين مع اخواني المسلمين ، المستفيد من وراء فتنتنا هو من يحاول تقويض الثورة هو من يلتف عليها هو من كان يقوم باعتقالي و تعذيبي و اهانتي ، انا لست سلاحا او خنجر مسموم في ظهر ثورة اعادت للقبطي و المسلم كرامته على حد سواء ، انا مصري قبطي اخواني المسلميين و السلفيين.
يا من تحاول الوقيعة بيني و بين اخي المصري لن تفلح خططك لن تنهار ثورتي بسببي لن اكون اداة في اسقاط ثورة حلمت بها و حققتها مع اشقائي المسلمين .
مصري قبطي

نحن المصريين ثائرين احرار نعمل على تحرير بلادنا ، نعمل على تطهير انفسنا و وطننا من الفساد ، لسنا اعداء للوطن ، نحن اكثر من يهمه امر بلادنا و نسعى لحريته و كرامته ، يا من تنوبون بالحكم عنا لكم علينا الطاعة و الالتزام و لنا عليكم تحقيق مطالبنا بالصورة التي اردناها ، نحن احرار و سنظل، نحن مصريين بكل ما تحمل الجنسية من معاني الفخر و العزة و الكرامة و الايمان بالله و الثورة نحن من نصنع تاريخ وطننا و نعلي شأنه . 
  مصــــــــريــــين

Friday, June 10, 2011

انا امن الدولة يــا مغفلين

امن دولة ، امن وطني ، ان شا الله يكون امن فنادق حتى ؛ كلها اسماء لنفس السياسة ... فرقت معاكم اوي يعني حكاية الاسم دي ؟! طيب يا سيدي انت و هو ادينا غيرناه ، ها .. حصل حاجة بقى ؟! ابدا لسه زي ما احنا ، لسه بنراقب التليفونات ، لسه بنعتقل من غير تهم موجهة ، لسه بنعذب المعتقلين ، لسه قيادتنا حبيبتنا زي ما هي ، لسه بندخل في كل حاجة في البلد ، لسه مافيش ضوابط ولا مراقبة على شغلنا .. و لو في ، مافيش اللي يحاسبنا .... من الاخر لسه بنعمل اللي احنا عايزينه .
و انتوا بصراحة عملتوا فينا جميل كبير اوي عمري ما هانساه ، خليتونا نغير الاسم و سيبتونا نلعب براحتنا من غير محاسبة و  لا شوية عيال " سيس " زيكم يفضحونا و يقلبوا الرأي العام علينا .
عارفين .. انا عمري ما هاتغير .. اه مش هاتغير اصل بعيد عنكم " الوساخة " دي طبع و المثل بيقول " غلبت اغير فيك و الطبع فيك غالب و ديل امن الدولة عمره ما يتعدل و لو حطوا فيه قالب " . 
انا حلي الوحيد انكم تسرحوني و تسرحوا كل الكوادر القيادات بتاعتي ، كلهم من اول الكبير خالص واخدين بالكم " الكبير خالص" لحد اصغر واحد فينا ، غير كده بقى انسوا انكم تعيشوا مرتاحين .
و بعدين  تعالوا هنا .. انتوا ناسين عملتوا فيا ايه .. ده انا هاربيكم .. انا تعملوا عليا ثورة و تلبسوني السلطنية و تخموني .. انا تنيموني و تقلبوا الدنيا عليا .. لا و كمان عايزني امشي من البلد .. يا بجاحتكم  .. ماشي اصبروا عليا بس .
انا الحمد لله ربنا رزقني بوزير قليل الحيلة معايا و سايبني العب و اعمل اللي يعجبني ، ضحك عليكم و قالكم " انا نقلت كل ظباط امن الدولة الفاسدين من منصابهم و هم لسه باشاوات على مكاتبهم ، و الجميل انه قالكم " سوف نفعل شعار الشرطة في خدمة الشعب " و قالنا احنا " يا رجالة احنا مبدأنا ثابت ما بيتغيرش الشرطة في خورمة الشعب " .. هاهاهاهاهاهاهاهاهاااااي
افرحوا بقى بالاسم الجديد بس في الاخر " انــــا امــــــن الـــــدولـــــــــة يــــــــا مغفــــــليــــن" .